منذ شهقة ولادتي الأُولى وانا أشعر ان تكويني يحوي من كل بقعة في الأرض رملة
الى ان كبرت وشهقت شهقة ولادة فكري ورحت أبحث عن بقعةٍ أُشير لها بـ الانتماء
وبقيت أبحث حتى شهقت شهقة القرار الأخير ...
لا تعجبوا يا سادة ان قلت انّي انتمي لـ كوكب المريخ
فرب وطناً لك لم تطأه قدمك ..!!
لم أجد من بقاع الأرض لو فسحة صغيره تجعلني أشعر بالفخر وتجبرني على الانتماء
لذا سموني اللاّمُنتمية
واعذروني
ولا تسألوني عن هويتي .. فلن أعترف بما لم اقترف !!